الأستاذة هدى عبد المنعم تكمل عامها السابع والستين خلف القضبان… ومطالبات بالإفراج الفوري
تكمل اليوم الأستاذة هدى عبد المنعم عامها السابع والستين داخل محبسها، حيث دخلت عامها الثامن رهن الاحتجاز، في ظل أوضاع صحية متدهورة ومعاناة إنسانية متواصلة، دون وجود مبرر قانوني لاستمرار حبسها طوال هذه السنوات.
وفي رسالة مؤثرة، كتب زوجها الأستاذ خالد بدوي المحامي، أن زوجته ورفيقة عمره تستقبل عامها الجديد خلف الأسوار، صابرة محتسبة، رغم ما يحيط بجسدها من أمراض ومعاناة، مؤكدًا أن استمرار احتجازها يمثل عبئًا إنسانيًا قاسيًا على أسرتها، خاصة في ظل حالتها الصحية المتدهورة.
ويؤكد مركز الشهاب لحقوق الإنسان أن استمرار حبس الأستاذة هدى عبد المنعم، رغم تقدمها في العمر وتدهور حالتها الصحية، يشكل انتهاكًا صريحًا للحق في الحرية والسلامة الجسدية، ويتعارض مع المبادئ الدستورية والمعايير الإنسانية التي توجب مراعاة أوضاع كبار السن داخل أماكن الاحتجاز.
ويطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان بـ:
الإفراج الفوري عن الأستاذة هدى عبد المنعم.
وقف الاحتجاز المطوّل دون مبرر قانوني.
تمكينها من حقها في العلاج والرعاية الصحية الملائمة خارج محبسها.
مراعاة أوضاعها الإنسانية والعمرية بما يتوافق مع الدستور والقانون.
إن استمرار احتجاز كبار السن داخل السجون، رغم ما يعانونه من أمراض ومعاناة، يمثل عقوبة إضافية لا يقرّها القانون ولا تقبلها الإنسانية.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان