⚫ بعد 5 سنوات ونصف من الإخفاء القسري… حبس هاني لبيب حامد حشاد احتياطيًا على ذمة قضية أمن دولة
يتابع مركز الشهاب لحقوق الإنسان بقلق بالغ تطورات قضية المواطن هاني لبيب حامد حشاد (49 عامًا – ضابط صف بالقوات المسلحة بالمعاش)، في ظل ما تعرض له من إخفاء قسري طويل وانتهاكات جسيمة.
▪️ بتاريخ 18 فبراير 2026، قررت نيابة أمن الدولة العليا حبسه لمدة 15 يومًا احتياطيًا على ذمة القضية رقم 944 لسنة 2026 حصر أمن دولة عليا، بعد توجيه اتهام إليه بالانضمام إلى جماعة إرهابية.
▪️ يأتي ذلك عقب نحو خمسة أعوام ونصف من الإخفاء القسري؛ إذ تم القبض عليه في 3 سبتمبر 2020 من أمام مستشفى الشروق الخاصة بمنطقة فيصل، بواسطة قوة أمنية بزي مدني، وتم اقتياده إلى مقر الأمن الوطني بمديرية أمن المنوفية، حيث ظل محتجزًا بشكل غير قانوني طوال تلك المدة، دون عرضه على جهة تحقيق.
▪️ مثل هاني لبيب أمام النيابة في حالة إعياء شديد، مع إصابته بتعرج واضح في إحدى قدميه، رغم أنه – بحسب أسرته – كان يتمتع بحالة صحية جيدة وقت القبض عليه.
▪️ تم إيداعه سجن بدر (3)، مع استمرار رفض إدارة السجن تمكين أسرته من زيارته حتى تاريخه.
⚖️ إن استمرار حبس المواطن بعد سنوات من الإخفاء القسري، وحرمانه من التواصل مع أسرته، يثير مخاوف جدية بشأن سلامته الجسدية والنفسية، ويستوجب تحقيقًا عاجلًا في ملابسات احتجازه طوال الفترة الماضية.
📌 يطالب مركز الشهاب بـ:
تمكين أسرته ومحاميه من زيارته فورًا.
توفير الرعاية الطبية اللازمة لحالته الصحية.
فتح تحقيق مستقل في واقعة إخفائه قسريًا طوال السنوات الماضية.
ضمان كافة حقوقه القانونية المكفولة دستورًا وقانونًا.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان