حوار بين د.م. باكيناز زيدان ود.م. منير مجاهد وم. عمرو عرجون

تحليل موقف قضية

نقابة المهندسين

في 20 يونيو 2006

د.م. باكيناز زيدان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعدنا جميعا الاستنارة برأيك ومداخلاتك التي تثري حواراتنا وأرجو أن تعلمي أن خطاباتك تتم تحليلها في اجتماعات التجهيز للفعاليات للاستفادة منها ، ورغم بعد المكان ، وعدم التشرف الشخصي بلقائك إلا أنني أشعر وكأني أعرفك معرفة شخصية ، وكثيرا ما يسمعني الزملاء القريبون أقول وزي د. باكيناز ما قالت ...فيقولوا لي هو انت تعرفها ...... أقول  لا بس هي تتابع كل ما يحدث وتحلله وتنصح وتعاتب وتغضب وتحيي وكأنها تجلس في كل اجتماعاتنا ... ولذا أحرص على الرد على مداخلاتك ....ولي هنا بعض الملاحظات ...

  • لقد صدق د.م. منير مجاهد في أن مجموعة المهندسين الديمقراطيين قد سبقت الجمعية العمومية في 13 فبراير بحوالي سنتين كانت فيهم تتولى الدفاع عن قضية المهندسين لرفع الحراسة واشتركت المجموعات الأخرى تباعا ، كما أن مجموعة المهندسين الديمقراطيين البريدية كان لها السبق ود.م. منير مجاهد لم يذكر لتواضعه أن المجموعة البريدية للمهندسين الديمقراطيين كانت المدرسة الأولى التي تعلم كثير منا ـ وأنا أتشرف بأنني واحد من هؤلاء ـ أهمية رفع الحراسة عن نقابة المهندسين وكيفية إدارة حوار مفيد يهدف لجذب المهندسين لقضاياهم ، ورغم أنني قد اخترت انشاء مجموعة بريدية تتبنى الفكر الذي أعتقد أنه الأصوب ـ وكلنا مجتهدون لصالح هدف تحرير النقابة ـ إلا أنني أدين بالفضل لكتابات د.م. منير مجاهد خاصة والزملاء من المهندسين الديمقراطيين عموما في بلورة أفكار كيفية اصلاح النقابة التي تجعلني الآن أرى طريق الاصلاح واضحا كشمس بلا غيوم ولا يبقى إلا السير فيه مجتمعون بعزم لا يلين .
  • مسألة تصريحات السيد وزير الري والسادة الحراس القضائيون عن الانتهاء من فحص الكشوف وان بلاش المهندسين يعملوا بلبلة !!!!  لا نعول عليها كثيرا فهؤلاء ليسوا أصحاب قرار في قضية النقابة ....ونحن نزداد عددا واتفاقا على الرأي  يوما بعد يوم ... وسلاح الجمعية العمومية والوقفات الاحتجاجية والمؤتمرات الصحفية وتصعيد الاحتجاجات ما يزال في أيدينا ..طالما كلمتنا واحدة ، ونتصور أن هناك على الجانب الآخر ، من يحتاج وقتا لتجهيز قوائمه الانتخابية لأنه يعلم أنها ستكون معركة انتخابية شرسة .
  • لا يوجد في الحقيقة صفقات سرية بين الاخوان وبين أحد منا ، فالقضية أبسط من ذلك ، المهندسين من الاخوان زملاءنا وهم جزء لا ينفصل عن زملائهم من تجمع مهندسون ضد الحراسة ، وهم متمسكون ـ ونحن كذلك ـ بوجودهم داخل تجمع مهندسون ضد الحراسة والمسألة إن عمل الاخوان مع الناصريين مع اليسار مع المستقلين بشكل مشترك وجماعي ، موضوع جديد علينا .... ومن الطبيعي أن ترتكب أخطاء ..ولكننا نتعلم بسرعة ... كما أننا  جميعا مصرون على العمل سويا وعلى تجنب الوقيعة بيننا من قوى الحراسة المعادية لحرية المهندسين ، ولذا فأنا أتصور وهذا أمر ستثبته الأيام أن مسألة رفع الحراسة ليست بعيدة ....كما أن هذا التجمع الذي ضحى الكثيرون لانشائه واستمراره ..لن ينتهي بمجرد فتح باب الترشيح للانتخابات ..ولكن لكل مقام مقال. ونحن قد انتهينا من استيعاب الواقع الجديد بعد جمعية 19 مايو ورتبنا كثيرا من الأوضاع مثل انضمام الاتجاهات الجديدة وبرامج التحرك للمحافظات وتم حل موضوع علاقة تجمع مهندسون ضد الحراسة بلجنة المتابعة وتم تجاوز غالبية الاختلافات في الرأي كما تم الاتفاق على أن يكون اجتماع الثلاثاء الأسبوعي بنادي أبو الفدا برلمانا شعبيا للمهندسين ، وشكلت لجنة تنسيق لتكون آلية لتنفيذ أهداف المهندسين ، ولم يكن هذا بالأمر الهين فقد احتاج إلى الكثير والكثير من الجهد .... ومازالت هناك بعض النقاط المهمة مثل مناقشة ميثاق شرف يكون ميزانا لضبط العمل الجماعي بيننا ونحن الآن في هذا المرحلة ، وهي مهمة للغاية لأنها تؤثر على مرحلة ما قبل رفع الحراسة كما تستشرف ما بعدها من مراحل ، ونرجو أن تساهمي معنا في جهد وضع ميثاق عمل مشترك لتجمع مهندسون ضد الحراسة لمرحلة تحقيق هدف رفع الحراسة واجراء الانتخابات ..

أرجو أن أكون قد ساهمت في القاء بعض الضوء ....ولكم صادق الود والاحترام ،،،

م عمرو عرجون

 

 



Mounir Megahed <MMegahed@hotmail.com> wrote:

الأخت العزيزة/ الدكتورة باكيناز

أسعدني جدا أن أقرأ رسالتك الأخيرة التي تتضمن محاولتك لتحليل واقع المهندسين، وهو ما كنت أعتزم القيام به منذ 19 مايو ولكن زحمة الأحداث، وضغوط العمل، واختطاف الموت لثلاثة من أقرب الأصدقاء في غضون الأسبوعين الماضيين وهم الدكتور أحمد عبد الله والأستاذ يوسف درويش وأخيرا الأستاذ نبيل الهلالي قد أخروني عن الكتابة.

لن أناقش الآن تحليلك الذي أتفق مع الكثير مما جاء فيه ولكنني أود تصحيح بعض المعلومات الواردة فيه:

1-  تقولين في معرض حديثك عن المرحلة الثانية من معركة تحرير النقابة "ظهر لاعبون جدد في الملعب مثل المهندسين المستقلين والديمقراطيين ..... الخ"، وهو ما يوحي بأن جماعة المهندسين الديمقراطيين قد ظهرت بعد المرحلة الأولى كانشقاق مناوئ أو منافس لمهندسين ضد الحراسة. والحقيقة أن جماعة المهندسين الديمقراطيين قد تشكلت في إبريل 2003 وأنها قادت النضال القانوني لاستعادة النقابة فالقضية التي كسبها المهندسون بحقهم في عقد جمعية عمومية غير عادية والتي عقدت في 13 فبراير 2006 قد رفعها أربعة من المهندسين الديمقراطيين هم: المهندس شوقي عقل، والمهندس عماد عطية، والمهندس طلعت فهمي، وكاتب هذه السطور، وتضامن معنا عدد من الزملاء الناصريين في أول قضية فقط، من ناحية أخرى سعت جماعة المهندسين الديمقراطيين منذ تشكيلها لتوحيد العمل لتحرير النقابة واتصلت بالزملاء الناصريين والإخوان وتم الاتفاق على تشكيل لجنة تنسيق اقترح الزملاء الناصريين تسميتها بتجمع "مهندسون ضد الحراسة" ووافقنا جميعا على هذا الاسم.

2-  قامت جماعة المهندسين الديمقراطيين بإنشاء موقع على شبكة الإنترنت من أوائل المواقع – إن لم يكن أول موقع – لتبني قضايا المهندسين وتحرير النقابة والمشاركة في وضع تصورات للنقابة المحررة سواء من حيث أسلوب العمل أو من حيث برنامج الدفاع عن مصالح المهندسين والهندسة والوطن. كما قامت جماعة المهندسين الديمقراطيين بتشكيل مجموعة بريدية لمد جسور الحوار بيت المهندسين تجاوز عدد أعضائها حاليا 1300 عضو يتناقشون في كل القضايا الخاصة بالنقابة بمنتهى الحرية وبديمقراطية يحسدهم عليها الكثيرون، وطبعا يمكنك الدخول على الصفحات الرئيسية للمجموعات التي ذكرتها كي تتبيني أن أول هذه المجموعات البريدية كانت مجموعتنا البريدية هذه لأن تاريخ تشكيل المجموعة وعدد أعضائها وإحصائيات عن الرسائل الشهرية المتبادلة تكون في هذه الصفحة الرئيسية.

3-  بناء على ما سبق فإن قولك "فمهندسون ضد الحراسة يسعون بكل ما أوتوا من قوة لاستعادة دورهم المحوري على الساحة مرة أخرى والتعلم من أخطاء الماضي وأهمها عدم عقد صفقات سرية مع الإخوان كما حدث... الخ" غير دقيق لأن مهندسي الإخوان المسلمين جزء من تجمع مهندسون ضد الحراسة ومسألة الاتفاق أو الاختلاف مع الإخوان أو غيرهم بالنسبة لتحرير النقابة أمر لا ينبغي أن يزعجنا فهذه هي طبائع الأمور في كل بلدان الدنيا، فكما يقول المثل البلدي "صوابعك مش زي بعضها" أي أن الناس كأفراد أو كقوى سياسية ليست متطابقة وبالتالي يمكن أن تختلف أحيانا وتتفق أحيانا أخرى والمهم هو تنظيم هذا الاختلاف بحيث لا يكون عامل ضعف وهو ما تنبهت له جماعة المهندسين الديمقراطيين وتقدمت بمشروع ميثاق شرف نحمد الله أن الجميع قد اتفق على أهمية مناقشته وتطويره وإقراره من قبل كل القوى الداخلة في تجمع مهندسون ضد الحراسة اعتبارا من الاجتماع القادم لها.

أرجو أن أكون قد نجحت في توضيح بعض الحقائق للأمانة التاريخية فقط، أما بالنسبة للمستقبل فأظن أن ما سيحدده هو ما نفعله الآن وليس ما فعلناه في الماضي.

مع خالص تحياتي

منير مجاهد

----- Original Message -----

From: bakinaz

To: democratic_engineers@yahoogroups.com

Sent: Sunday, June 18, 2006 12:24 AM

Subject: Re: [Democratic_Engineers] هل من رد على هذه المداخلة بعد ما حدث يوم الجمعة 19-5-2006

الأخ العزيز والزميل الفاضل/ م.عزت عامر

الأخ والزميل المحترم المستقل/ م. عمر عرجون

الزملاء الأعزاء والزميلات العزيزات

    أقدم لكم جميعا باقة ورد وتحية خالصة من القلب على حرصكم الواضح والأكيد على استكمال حركة تحرير النقابة وأقولها بصدق إنني لست متشائمة لأرى نصف الكوب الخالي فقط بدليل شكري العميق للزملاء في مهندسون ضد الحراسة في رسالة سابقة على ما أنجزوه حتى 12/2/ ولكنى حاولت أن أرى الموضوع بأكمله ولكن بمشرط الجراح الذي يرى أن الجراحة المؤلمة كعلاج للمرض خير مائة مرة من المسكنات الغير المؤلمة التي نؤجل مواجهة المرض بدلا من علاجه بصورة جذرية.....

وأعتقد إنني لم يجانبني الصواب في تشخيص الوضع الحالي رغم قسوة العبارات في رسائلي السابقة بدليل انه لم يعترض أي زميل على التشخيص وإنما ظهرت الدعوة للتفاؤل واستمرار المسيرة وهذا جيد واستعير مرة أخرى عباراتي من رسالة الأخ الفاضل م. عزت عامر "وتذكر الزميلة باكيناز البرنامج العلمي للعمل وهو أمر بالغ الأهمية خاصة بالنسبة لمهندسين تمرسوا بالمنهج العلمي في التفكير والعمل، وهي محقة تماما في تشخيص الحالة وطرح الحلول لكنها قد تفرط في مثاليتها وهو أمر مطلوب لكن يحتاج إلى البدء من الشروط الواقعية لعملنا المشترك الذي ينطلق من الاختلاف، وهو أمر طبيعي، إلى توحيد الرؤية والعمل" 

 ولذا وبموضوعية مستمدة من أرض الواقع الذي نعيشه وليس من مثاليتي المفرطة فإنني اقترح أن نقسم مرحلة تحرير النقابة إلى ثلاث مراحل زمنية:

المرحلة الأولى: منذ بدء الحراسة وحتى انعقاد الجمعية العمومية في 12/2

المرحلة الثانية: منذ 12/2 وحتى 19/5 موعد انعقاد الجمعية العمومية الطارئة

المرحلة الثالثة: منذ 19/5 وحتى تمكين المهندسين من نقابتهم إن شاء الله في القريب العاجل

رغم أننا تكلمنا كثيرا عن ما حدث من انجازات في حركة تحرير النقابة في الماضي والحاضر كما يبدو من المقارنة بين وضع الحركة الآن ووضعها منذ سنتين مثلا وليس بين وضعها الآن ووضعها يوم 12/2  فإنني بموضوعية وبقناعة محايدة أطلب تقييم موضوعي لكل مرحلة بمميزاتها وعيوبها ثم وضع خطة عمل للفترة المقبلة تعظم المنجزات التي تمت وتتفادى السلبيات والمعوقات التي حدثت بكل شفافية لنبدأ العمل الحقيقي  فليس من المعقول أن يكون كل انجازنا هو مجرد الكلام (كعادة كل العرب)  سواء في اجتماع أو ندوة أو رسالة الكترونية وإنما العمل يكون على ارض الواقع كما فعل الزملاء في البحيرة والذين أحييهم تحية خاصة على هذا الحشد وهذا الإنجاز كبداية لمزيد من الإنجازات إن شاء الله..

فعلى سبيل المثال كلام وزير الري في الأهرام عن حرص النظام على إنهاء الحراسة عن نقابة المهندسين كلاما مرسلا لا يعطى حقا ولا يفي بوعدا ولا يحدد موعدا لعقد الانتخابات القادمة أو حتى عقد الجمعية العمومية القادمة إلا أنها ترسل رسالة مستترة مفهومها لكل لبيب تقول "نحن المهيمنون على الموقف في موضوع نقابة المهندسين طبقا للحقوق الدستورية ونود العمل بهدوء ودون شغب أو إزعاج!!!! بدون أي إشارة إلى جمعية 12/2 وجمعية 19/5 أو أي شيء مما نتحدث فيه ليل نهار وموهمون به طوال الوقت.

المهم في المرحلة الأولى تشكلت مجموعة مهندسون ضد الحراسة بفصائلها المختلفة وكانت اللاعب الوحيد في مجال تحرير النقابة وأنهت هذه المرحلة من اللعب بهدف نظيف وقوى لم يشاركها احد فيه وهو عقد الجمعية العمومية يوم 12/2 بحضور 15 ألف مهندس ومهندسة وهذا انجازا غير مسبوق رغم انف النظام لم يتكرر انجازا مثله حتى الآن

أما في الفترة الثانية فظهر لاعبون جدد في الملعب مثل المهندسين المستقلين والديمقراطيين ومهندسون من أجل التغيير ومجموعات كثيرة بالإضافة إلى انتخاب لجنة متابعة من الجمعية العمومية لمتابعة توصيات جمعية 12/2 وكانت النتيجة لهذا الوضع الجديد أن أصبح مهندسون ضد الحراسة مجرد لاعب ضمن مجموعة كبيرة من اللاعبين جميعهم يريدون تحقيق أهداف في مرمى تحرير النقابة كما أن وجود لجنة المتابعة سحب البساط بقوة من أسفل مهندسون ضد الحراسة نتيجة سحب كثير من صلاحيات الأخير لصالح الأول مما اضر كثيرا بموقف مهندسون ضد الحراسة كما تسبب هذا الوضع في ازدواجية في القرارات وتضارب في التصريحات أضرت بالحركة ضررا كبيرا نتيجة حرص الجميع على إحراز أهداف منفردة على حساب هدف جماعي واحد وانتهت هذه المرحلة كما هو متوقع لها بالفشل لكل الأسباب السابقة بالإضافة إلى إصرار النظام على استمرار الحراسة وهذا ليس هو السبب الوحيد في فشل جمعية 19/5 ولكنه فقط احد الأسباب الرئيسية

أما في الفترة الثالثة الحالية منذ 19/5 وحتى الآن فالموقف غامض وغير واضح وبالتالي لم يتحدد أي شيء بعد يخص العمل في الفترة المقبلة بصورة قاطعة ومحددة وإنما مجرد مناقشات حول الأطر العامة وإعادة لترتيب الأوضاع من جديد في حركة تحرير النقابة فمهندسون ضد الحراسة يسعون بكل ما أوتوا من قوة لاستعادة دورهم المحوري على الساحة مرة أخرى والتعلم من أخطاء الماضي وأهمها عدم عقد صفقات سرية مع الإخوان كما حدث، أما الإخوان فيحاولون تثبيت أوضاعهم والاستفادة من المكاسب السابقة لتأكيد دورهم المحوري في الملعب كلاعب رئيسي منفرد دونما باقي اللاعبين أما اللاعبون الجدد فكل يطالب بحقه في التمثيل والمشاركة في فريق اللعب بتمثيل يتساوى مع كل اللاعبين القدامى ويريدون اعتبار ما قبل 12/2 فترة منتهية وغير ملزمة ولا ملائمة للفترة الحالية بكل مستجداتها

ولذلك تحاول حركة مهندسون ضد الحراسة في إطار إصرارها على الاحتفاظ بدورها كلاعب رئيسي باحتواء اللاعبين الجدد داخل تشكيلاتها في اللعب وبحيث يكون هذا التشكيل ديناميكي يستوعب ويحتوى كل لاعب جديد يظهر على الساحة ويصر على اللعب وإحراز الأهداف وهو ما تم الاتفاق عليه في اجتماع الثلاثاء الماضي بالقاهرة بصورة شبه نهائية

وأخيرا وعذرا على الإطالة أعتقد أن ما وصفته لا أحد يختلف معي عليه!! ولكن يبقى السؤال الأهم الذي يفرض نفسه دائما وأبدا: ثم ماذا بعد؟ ما هي الخطوة القادمة؟ فكل ما ذكرته ليست انجازات وإنما هي تغييرات حدثت في تشكيل فريق اللاعبين في حركة تحرير النقابة ورغم هذه التغييرات الكثيرة والمتصاعدة يبقى الهدف الوحيد الذي تم إحرازه حتى اليوم هو انعقاد جمعية 12/2 بحضور 15 ألف مهندس

لذا نريد جميعنا (مستقلون، مسيسون، نشطاء،.........)  أن نحرز هدفا جديدا وخاصة مع كثرة عدد اللاعبين في الساحة!! هل ننتظر أو حتى نتوقع أن يحدد لنا وزير الري متى سنحرز الهدف القادم؟ وهل إذا تم الهدف بهذه الصورة يكون الهدف لنا أم لوزير الري والنظام من وراءه؟ هل لم يعد في الإمكان أبدع مما كان وهو انعقاد جمعية 12/2 وليس في الإمكان إحراز أي أهداف أخرى؟

كل ما أسأله ليس له إجابة قاطعة كما انه ليس هناك مفوض رسمي للتحدث باسم النقابة للرد على الأسئلة فنحن نتساءل ونجيب على أنفسنا لأن الأدوار مختلطة وغير محددة كما انه ليس هنالك أي برنامج أو حتى إطار لبرنامج نتحرك من خلاله لتحقيق أهدافنا فنحن نتمنى أن نصحو من النوم ذات يوم لنجد النقابة وقد عادت إلى المهندسين بمصباح علاء الدين وليس باستخدام المنهج العلمي لحل المشكلات لرينيه ديكارت، هذا هو ببساطة كل الموضوع!! فهل لازلتم تروني أرى نصف الكوب الفارغ كما اتهمني الأخ العزيز المهندس عزت عامر أم إنني

 subjective, objective, deterministic and liberal؟؟؟؟؟؟      

وحتى إحراز الجول القادم لكم منى جميعا ارق تحية

بالمناسبة ألف مبروك للأخوة الأهلاوية على الكأس وهارد لك للزمالك

 باكيناز زيدان